مسجد ميهرماه سلطان ” الشمس و القمر “
مسجدى ميهرماه سلطان
” الشمس و القمر “
لقد أبدع المعمارى سنان باشا فى بناء المساجد التى تزيد من روعة الاثار الاسلامية
لذلك ترك بصمة زاردت من بهاء الحضارة الاسلامية وظهر أبداعه فى أقامته تحفة معمارية أخرى تتمثل فى مسجدى ميهرماه.
” ميهرماه سلطان ”
وهى أبنة السلطان سليمان القانوني (1520-1566م) من زوجته الأثيرة روكسلانة كما انها تعد زوجة الصدر الأعظم رستم باشا
ويعنى الاسم “ميهرماه “” باللغة التركية “” الشمس و القمر “”
مسجدى ميهرماه
الاول يقع على ربوة عالية تطل على مرفأ بحى اسكدار , أقام ” سنان باشا ” شاهقة معمارية أخرى بأسم مهرماه سلطان وهو جامع ضخم يلفت النظر بملامحه العمرانية،بينما الاخر على ربوة عالية فى ” أدرنة قابو ”
كما بنى لميهرماه مسجداً أخر على تل أدرنة ” قابو ”
ولقد أزدهر عصر السلطان سليمان بكثرة المنشأت المعمارية و الاوقاف الى انتشرت فى بلاد الشام والحجاز كما كان لزوجته الاثيرة شاه اشتهرت أيضاً بأوقافها في بلاد الشام والحجاز حيث بنت عمارة / تكية لتقديم الوجبات المجانية في القدس لا تزال تذكر بها (تكية خاصكي سلطان)، كما بنت عمارة ومدرسة في مكة ومثلها في المدينة. وإذا كانت الأولى حظيت باهتمام أكبر ضمن الاهتمام المتزايد بالقدس فإن أوقافها في الحجاز قد نالت الاهتمام مؤخراً .
وفي هذا السياق فقد قامت الابنة أيضاً (مهرماه) بإنشاء وقف كبير في اسطنبول، حيث كان لزوجها رستم باشا أيضاً وقف في الجوار، وهو ما توضحه وقفيتها التي قام بنشر تفاصيلها محمد خانجيتش.
ويذكر خانجيتش في مقدمة دراسته عن الواقفة أنها «كانت امرأة حكيمة وتصرف الكثير من ثروتها على أعمال الخير». وفيما يتعلق بثروتها يستشهد خانجيتش بتقرير لدبلوماسي أوروبي في 1573م يرد فيه أن ثروتها كانت كبيرة إلى الحد الذي كانت تصرف فيه أكثر من السلطان نفسه (أخوها سليم الثاني) حيث إن الدخل اليومي لأملاكها كان يصل إلى 2500 كيس.
وقد توفيت مهرماه سلطان سنة 964هـ، وأنجبت من الأولاد عائشة خانم التي تزوجت من الصدر الأعظم أحمد باشا.
مسجد ميهرماه سلطان
ولقد أبدع فيه المهندس المعمارى ” سنان باشا ”
أقام فيه ثلاث أنصاف قباب ولم تكن هذه المحاولة الا تكرار لتلك الحاولة التى تمت فى مسجد ” سليمان باشا الخادم ” فى القاهرة
وقد أقام سنان باشا فى مجموعة ميهرماه صفة ذات خمس قباب , ومئذنة سامقة فى كل جانب ولقد تم الاستعاضة عن الفناء بسقف بسيط مائل تحمله بوائك على أعمدة ليكون صفة خارجية , كما توجد شادروان تحيط به أربعة عقود .
وقد أكتشف امكانية زيادة المساحة الداخلية للمسجد وذلك عن طريق عمل قبة كبيرة بقطر 19 متراً ترتكز فوق أربعة دعامات , وثلاث قباب للمسجد صغيرة فى كل جانب , تطل على المساحة المركزية للمسجد من خلال العقود
وفى النهاية أصبح المسجد بقباب صفته السبع الصغيرة المنخفضة , و بالقباب الاخرى القليلة الارتفاع المحمولة على العقود و بمئذنته الوحيدة , عظيم المظهر , ذا سيادة واضحة على المنطقة كلها
وأضحى شاهداً بزخارفة و نقوشة البديعة على إبداعات الفنان المسلم
يمكن القول إنه لدينا هنا مجمع عمراني ضخم في محلة اسكدار التي تطل على مضيق البوسفور. وفي هذا المجمع لدينا جامع ضخم من بناء المعمار سنان، وفي جواره مدرسة تشتمل على قاعة للتدريس و16 غرفة لإقامة الطلبة، وكتاب لتعليم الأولاد، وبيت للضيافة يشتمل على 8 غرف، وخان كبير مع اسطبل، ومطبخ لإعداد الوجبات المجانية للطلبة والفقراء والعاملين في الوقف.
ولأجل الإنفاق على هذا الوقف الضخم فقد أوقفت ميهرماه سلطان 18 قرية في الرومللي وقرية في الأناضول و8 طواحين على نهر قراصو في قضاء بني شهر و10 دكاكين و8 بيوت وفرن في محلة اسكدار. ومن عائد هذه الأصول خصصت الواقفة للأشراف والفقراء في مكة والمدينة خمسة آلاف ليرة ذهبية (سلطانية) «في أول شهر من كل عام»، كما حددت بدقة رواتب العاملين في هذا الوقف الكبير الذين كانوا يقاربون الخمسين. وعلى رأس هؤلاء كان المدرس في المدرسة المذكورة الذي خصصت له 50 أقجة في اليوم، بينما خصصت للواعظ في الجامع 10 أقجات وللخطيب 9 أقجات وللإمام 4 أقجات وللمؤقت 4 أقجات والمؤذن 4 أقجات وللقيم على الكتب الموجودة في المدرسة أقجتين، وصولاً إلى البواب الذي خصصت له أقجة كل يوم. ويلاحظ هنا أن الواقفة قد خصصت للإنفاق على كل طالب من طلاب المدرسة المذكورة أقجتين في اليوم بالإضافة إلى الوجبات اليومية التي كان يقدمها لهم مطبخ الوقف. وإلى جانب ذلك فقد خصصت الواقفة جزءاً من دخل الوقف للإنفاق على عدد من «القرّاء» و «المسبّحين» و «المجوّدين» لقراءة ما تيسر من القرآن الكريم. ففي جامعها المذكور فقط خصصت عشرة «مسبحين» لقراءة «كلمة التوحيد» ألف مرة و «الصلاة على النبي» ألف مرة. كما خصصت لـ «المبخّر» كل يوم 4 أقجات ليقوم بشراء بخور وتبخير الجامع في أوقاف الصلوات.
وفيما يتعلق بالمطبخ المذكور الذي كان يقدم الوجبات المجانية لطلبة المدرسة والعاملين في الوقف، فقد أشارت الواقفة أيضاً على أن تقدم هذه الوجبات لـ «كل فقير يأتي» ولـ «كل رجل صالح» ينزل في الخان المذكور أو في الخان المجاور الذي بناه زوجها رستم باشا.
وبالإضافة إلى ذلك فقد خصّصت الواقفة جزءاً من الدخل الوارد من أصول الوقف (6 آلاف أقجة)، يعطى في كل سنة لثلاثة أشخاص لكي يقوموا بأداء الحج وزيارة قبر النبي على روحها.
ويلاحظ هنا أن الواقفة كانت واعية إلى متطلبات إدارة مثل هذا الوقف الكبير، ولذلك فقد رصدت في وقفيتها مبلغ 10 آلاف أقجة كاحتياط دائم للوقف كي ينفق منه على أي ضرر يلحق بمنشآت الوقف. ومع ذلك فقد طالبت الواقفة المتولي على الوقف أنه عندما يصل الدخل الإضافي لأصول الوقف إلى 100 ألف ليرة ذهبية (فلورية) يشتري به عقاراً وأن يقوم بتأجيره أيضاً لضمان استمرار الوقف، و «إذا زاد شيء عن ذلك يرسل إلى فقراء الحرمين».
وفي نهاية الوقفية نجد أن الواقفة خصّصت لنفسها بعد وفاتها، وبالتحديد «بعد أن يتوفاها الله وتلتحق بركب حضرة فاطمة وحضرة خديجة وحضرة عائشة ورابعة التقية ووالدتها» ما يلزم ضريحها أيضاً. فقد خصصت 24 قارئاً للقرآن الكريم (لكل واحد منهم 13 أقجة في اليوم) حتى لا تتوقف قراءة القرآن الكريم على مدار الساعة. وبالإضافة إلى ذلك فقد خصّصت 30 قارئاً يقرؤون كل يوم ختمتين للقرآن واحدة في الصباح وواحدة في العصر، وخصصت لكل واحد منهم 1.5 أقجة في اليوم.
عبقرية المعمارى الشهير ” سنان ”
وعندما زارته الاميرة ” ميهرماه سلطان “” توجهت إلى المعمارى الشهير ” سنان ” بأن الاضاءة فيه ضعيفة لذلك قام بالاكثار من الشبابيك لأدخال ضوء الشمس طوال النهار فيه وبالتالى أصبح أكثر مساجد أسطنبول أضاءة
_ لقد أتضح للمعاريين مؤخراً دليل أخر على عبقرية الفنان المعمارى ” سنان ” ألا وهى
ان مسجد ” ميهرماه سلطان ” الذى يقع فى أسكودار يطلع عليه القمر , بينما المسجد الاخر الذى يقع فى ” أدرنة كابو ” تغيب الشمس على الجامع
ولهذا تمثيل واضح لأسم ” ميهرماه سلطان ” الذى يعنى القمر و الشمس
الاهتمام بالاعمال الخيرية
وفيما يتعلق باهتمامها بأعمال الخير يلاحظ خانجيتش أن الوقفية التي وجدها ونشر تفاصيلها لا تغطي كل ما قامت به ميهرماه سلطان في هذا المجال. ويذكر هنا على سبيل المثال قيامها بشق قناة لإيصال ماء الشرب إلى مكة وإلى جبل عرفات، التي أتى على ذكرها المؤرخ المعاصر لها النهروالي في كتابه «الإعلام بأعلام بيت الله الحرام».
حريم السلطان ملخص الحلقة 37 الموسم الثالث - حصري لـ موقع حريم السلطان
حريم السلطان ملخص الحلقة 37 الموسم الثالث
ملخص وأحداث الحلقة 37 الموسم الثالث من مسلسل حريم السلطان[القرن العظم]
_في الحلقة 37 الموت يقترب من ابنة السلطانة "ميهرماه" و "رستم" يعلم بان "نيجار " اختطفت ابنته، هيام تهدد "شاهوبان" وتتهمها بالخطف ما يجلب الخوف والقلق في قلبها وتبحث بجنون عن مكان "نيجار".
في نفس الوقت "رستم" يبحث عن ابنته ويكون مصير "نيجار" على المحك.
_"سليمان" تكثر مخاوفه من ولاء "مصطفى" وهو يخاف من شكوك والده به.
_رستم باشا يكون شوكة امام "لطفي "باشا ويحاول التخلص منه وابعاد "مصطفى" من سنجق مانيسا.
_لطفي باشا يتمرد بسبب غضبه ويرتكب غلط سيكلفه مقامه .
_ "رستم" يعلم ما يجول في الغرفة ليعرف فيما بعد بخطف ابنته ، وميهرماه تصاب بحالة من الحزن ، والسلطانة "هيام" تتهم "شاهوبان" التي تعمل جاهدة على الانساك ب "نجار" قبل الجميع.
_رستم يبحث في جل انحاء المدينة عن ابنته ، ويعلم أنها اختطفت من قبل نيجار، فيقرر البحث في مكان لربما تزوره "نيجار" ، وبعد العثور عليها تكون نهاية "نيجار" مأساوية .
ظنون سليمان تنجح في التشكيك "بمصطفى" الذي يتيقن انه لم يعد مصدر ثقة لسلطان .
تصل "لمصطفى" اخبار عن تولية الامراء لسنجق فيقع في مصيدة "رستم باشا".
_ لطفي باشا يستمر في تمشيط الحانات وتشديد العقاب عليهم من بينهم سيدة "باغية" والسلطانة "شاهوبان" تتدخل ليشتعل الصراع بينها وبين لطفي باشا .
_ سليمان يتخد اجراء هام بخصوص الامير "مصطفى" لتكون بداية الشرارة .
صور الحلقة 37 الموسم الثالث من حريم السلطان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






























































