ادعم صفحاتنا على الفيس بوك لتكن اول من يشاهد الحلقة
-مسلسل حريم السلطان الجزء الثالث الحلقة التاسعة-
_ ابراهيم باشا يسقط في فخ السلطانة هيام ، هذه الاخيرة باتفاق مع فريال خانوم يستدعون ابراهيم باشا الى القصر الرخامي ،،بغاية امر ضروري ومهم ، لكي تستقبله فريال ، في الوقت نفسه هيام اخبرت السلطانة خديجة ان ابراهيم باشا لازال مغرم بفريال ، وذهب الى لقائها في القصر الرخامي ، تذهب خديجة مسرعة لينفطر قلبها .
_ هيام تتبرج وتتعطر لخلوة يوم الخميس المخصصة لزوجة الشرعية لسلطان ، تتفاجأ هيام عند وصولها الخلوة بتواجد الجارية فيروزة مع السلطان تصاب بذهول الشديد في حين فيروزة تمارس سحرها على سليمان وتشير الى المراة الهدية من هيام ل سليمان ، السلطان ينظر للمرأة فيتخيل طيف هيام حزين ويبكي ، يصر على عناده ويتجاهل الامر


_ بعد منعها من دخول غرفة السلطان ، تتاكد هيام انها خسرت الرهان لصالح
فيروزة ، ايقنت ان قلب سليمان لم يعد ملكها وانها اصبحت من الماضي ، بكت
بحرقة واصابها الذهول ، انسحبت بقهر تكاد لا تستطيع الحراك وهي تجرو ورائها
، كومة من الخيبة ، بكل انكسار وتذرع توجهت الى العدل سبحانه ناجته وشكت
امرها لربها ، فالانسان يلجأ لرب العالمين في مراحل العجز ، توجه
ت
الى سماء تشكو امرها لربها ، لم تستوعب ان من احبته حتى الجنون ومن حاربت
العالم لاجله ، من تخلت عن برائتها وعدلها وانسانيتها فقط من اجل ان تحتفظ
به اصبح في ملك غيرها،،،فجأة خسرت كل شئ .
لم يعد لها احد فهو عالمها ، نظرت الى سماء ممطرة وعاصفة وحيدة تذكرت اهلها ابوها وامها واخوها صغير ، يبتسمون في السماء تذكرت ان هناك من يهتم لامرها اسرتها في السماء قررت اللحاق بهم ، تخلت عن التاج والملك والسلطة ، وفضلت الموت .
_ عند محاولة هيام الانتحار تلحق بها عفيفة خانوم ، تحس بانكسار هيام ، تتعاطف معها تؤازرها ، تواسيها بحنان وتبكي هيام بكل حرقة تحاول عفيفة مساندتها فتكشف لها عن حقيقة وسر عن فيروزة، ما يطمئن هيام ويعيد لها ثقتها بنفسها.

_ اللقاء الاول بين هيام وفيروزة بعد ليلة الخميس ، فيروزة تحاول الاستهزاء بهيام كونها ربحت الرهان فيما يتعلق بخلوة يوم الخميس ، هيام بكل حبكة وذكاء ترد بثقة وتحاول الايحاء بسر فيروزة ، انها لم تنم في الخلوة هذه الاخيرة تشعر بان عفيفة خانوم قد تتخلى عنها وترمقها بنظرة خبيثة . لافشاء حقيقة انها لم تكن في الخلوة.
_ هيام بعد ليلتها المريرة تقصد سليمان الذي حار عند سماعه برغبة هيام بدخول للغرفة ،يسمح لها بذلك وهو على اعتقاد انه سيسمع لوم وعتاب الا ان هيام عملت بالحكمة القائلة : لا أحب معاتبة أحد على قلة الإهتمام بي لأن الإهتمام الذي سيأتي بعد العتب سيكون مجاملة
لم يعد لها احد فهو عالمها ، نظرت الى سماء ممطرة وعاصفة وحيدة تذكرت اهلها ابوها وامها واخوها صغير ، يبتسمون في السماء تذكرت ان هناك من يهتم لامرها اسرتها في السماء قررت اللحاق بهم ، تخلت عن التاج والملك والسلطة ، وفضلت الموت .
_ عند محاولة هيام الانتحار تلحق بها عفيفة خانوم ، تحس بانكسار هيام ، تتعاطف معها تؤازرها ، تواسيها بحنان وتبكي هيام بكل حرقة تحاول عفيفة مساندتها فتكشف لها عن حقيقة وسر عن فيروزة، ما يطمئن هيام ويعيد لها ثقتها بنفسها.

_ اللقاء الاول بين هيام وفيروزة بعد ليلة الخميس ، فيروزة تحاول الاستهزاء بهيام كونها ربحت الرهان فيما يتعلق بخلوة يوم الخميس ، هيام بكل حبكة وذكاء ترد بثقة وتحاول الايحاء بسر فيروزة ، انها لم تنم في الخلوة هذه الاخيرة تشعر بان عفيفة خانوم قد تتخلى عنها وترمقها بنظرة خبيثة . لافشاء حقيقة انها لم تكن في الخلوة.
_ هيام بعد ليلتها المريرة تقصد سليمان الذي حار عند سماعه برغبة هيام بدخول للغرفة ،يسمح لها بذلك وهو على اعتقاد انه سيسمع لوم وعتاب الا ان هيام عملت بالحكمة القائلة : لا أحب معاتبة أحد على قلة الإهتمام بي لأن الإهتمام الذي سيأتي بعد العتب سيكون مجاملة



إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.